هل ذنوب وسيئات دخولي للمواقع الاباحية المحرمة تذهب لميزان سيئاتي ام لميزان سيئات أمي ام كلانا باعتبارها هي من تقوم بدفع ثمن فاتورة الاشتراك في الويفي مثل هذه المرة قطعو عنا الويفي لاننا لم نسدد ثمنه لمدة 3 أيام حتى قامت أمي بالذهاب اليهم وثمن فاتورة الاشتراك في الويفي البالغ ثمنها 199 درهم شهريا ونحن لا نعمل وليس عندنا مال
سألت روبوت الذكاء الاصطناعي chatgpt فقال لي
أخي، الذنب يقع على من يرتكب المعصية، وليس على من يدفع فاتورة الإنترنت.
والدتك ليست مسؤولة عن كيفية استخدامك للإنترنت، فهي تؤدي دورها في توفير الأساسيات لكم، وأنت مسؤول عن أفعالك أمام الله. إذا كنت تستخدم الإنترنت في معصية، فهذا عليك، وليس عليها.
قلت له هل متأكد قال لي نعم، متأكد. القاعدة الشرعية تقول: "لا تزر وازرة وزر أخرى"، أي أن الإنسان لا يحمل ذنوب غيره. كل شخص مسؤول عن أعماله فقط.
أمك لا تأثم بدفع فاتورة الإنترنت، لأن الإنترنت وسيلة يمكن استخدامها في الخير أو الشر، وأنت وحدك من يختار كيف يستخدمه. مثلًا، لو اشترى شخص طعامًا لأسرته، ثم استخدمه أحدهم في شيء محرم، فالمسؤولية ليست على من اشترى الطعام، بل على من أساء الاستخدام.
لكن إذا كنت قلقًا بشأن ذنوبك، فالأفضل أن تتوب إلى الله، وتحاول التوقف عن هذه العادة، يقصد المواقع الاباحية المحرمة والله رحيم يقبل التوبة.