لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا كنت متزوجة بعقد شيخ مكتوب بمعرف الأهل
أنا عمري ٣٢ كنت متزوجة و هذا زوجي الثاني
و كان كل شخص يسكن بمنزل لأنن كنا بفترة خطبة لنتعرف على بعض
و حدث بينا جماع
و لكن اول طلقة
كنت نتحدث كتابة و تشاجرنا و قلت له ارمي اليمن قال لا أريد أنا لكنني جرحته بالكلام و كتب لي انتي طالق
و بعد شهر ردني لكن ردة كان من دون علم اهلي و حاولنا ان نقرب وجهات نظر لنتزوج بالعلن
و في هذه الأثناء توفيت أمي و كانت صدمة كبيرة لي لأني لما التقي فيها منذ ١١ سنة و كان من مفروض ان نجتمع بعد أسبوعين لكن الله لم يرد و توفيت
و بسبب وفاة أمي أخذت حبوب مهدئة اول فترة و بعد وفاة أمي ب ٣ أيام تقرب مني زوجي
و لكن أنا لما أتقبل ما حصل بسبب وضعي نفسي سيئ و ثاني يوم اصبح لدي انهيار و طلبت منه طلاق هو حاول كثيرا وكانت محادثة كتابية و أنا اصريت عليه بطلاق و هو رافض و بعد طلبي ملح و انهيار و بسبب أدوية التي كنت أتناولها في ذاك وقت خاف عليه ان أتصرف تصرف يئذيني لاني كنت منهارة و ابكي بكاء شديد كتب لي (انا كنت كتير بتمنى تكوني مرتي ونكمل العمر سوى وحبيتك من قلبي بحبك كتير دانيا انتي طالق )
و بعد فترة و بسبب واحدة و حالة نفسية التي أعيشها رجعت اليه ايضاً دون علم احد
و لكن ظروفي و ظروفها لم تتحسن لنستطيع العيش مع بعض
و أهله الحو عليه ان يخطب فتاة و لا وضعنا لم يتغير
قرر ان يخطب أخرى و أراد ان نبقى مع بعض لكن أنا لم أتحمل الفكرة و طلقني للمرة الثالثة من سنه
الآن عاد و وضعنا تغير و نستطيع ان نتزوج بالعلن
هل يوجد فتوى
لاستطيع الرجوع اليه
بما اني كنت وقت الطلقة الثانية أخذ حبوب مهدئة و كنت بحالة نفسية سيئة جدا