وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة: فلا شك أن ترك الصلاة من أكبر الكبائر ، والواجب عليك نصحه وإرشاده لعله يعود إلى رشده.
لكن يجب عليها طاعته إذا دعاها للفراش في أي وقت، إلا لعذر كمرض أو حيض أو صوم واجب أو ضرر يلحقها من الجماع.ط
قال في بدائع الصنائع : ( فصل ) : ومنها , وجوب طاعة الزوج على الزوجة إذا دعاها إلى الفراش لقوله تعالى { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف } قيل : لها المهر والنفقة , وعليها أن تطيعه في نفسها. انتهى
فليس لك الامتناع من فراشه، بل ذلك يزيده سوءا وبعدا عن الله.