كنت مرافقة مع والدتي المنومة في المستشفى وهي كبيرة في السن مرضها كان صعب واخبرنا الطبيب ان حالتهاحرجة وقبل وفاتها بيومين دخلت في غيبوبة في صباح يوم وفاتها ذهبت الى كافتريا المستشفى لإحضار كوب شاي والاكل لي وتركتها لوحدها تقريبا نصف ساعة ظنا مني انه لن يحصل شيء وعندما رجعت وجدتها قد توفت لم اتوقع ذلك حيث انني كنت ايضااتركها واذهب للصلاة في المصلى بجانب غرفتها ثم ارجع لها سؤالي هل علي كفارة او يلحقني ذنب. اشعر بالندم مع حرصي على الاهتمام بها ولكن قدر الله وما شاء فعل. جاء الطبيب بعد ذلك. كشف عليها وكتب ان الوفاة طبيعية