ذكرت في إحدى أسألتي القديمة أنني كنت تاركاً للصلاة بشكل تام لسنين وقد تبت بداية هذه السنة وأنا الآن وللّٰه الحمد أصبحت نادراً ما أفوت صلاة لكن تمر أيام أترك فيها إحدى الصلوات المفروضة أسأل ﷲ أن يهديني وما أريد أن أعرفه هو إذا صليت قيام الليل في إحدى الأيام التي تركت فيها إحدى الصلوات المفروضة هل تقبل صلاتي أم لا لأني تركت صلاة مفروضة وأن قيام الليل نافلة وصلاة كل فروض ذلك اليوم من شروط قبولها؟