وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
العمل بهذا المجال، يتوقف جوازه على معرفة إلى أين سيذهب هذا السلاح، بغض النظر عن الدولة المصنعة، فإذا كان سيذهب ليقتل به المسلمون، فلايجوز العمل به، وإذا كان سيذهب لدولة ليس فيها حروب وإنما لجيشها، فيجوز العمل به، وأما إذا كنا نعلم أن هذا السلاح سيذهب إلى دولة يقتل به المسلمون، فلا يحل لكم العمل في هذه المعامل، ويكون العمل مشاركة في قتل المسلمين.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.