بسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله اما بعد
يبدأ الليل من أذان صلاةِ المغرب إلى أذان الفجر الثّاني، وبعد تقسيم هذه المدة إلى ثلاثة أجزاء ، يتبين أن الثلث الأخير يبدأ من الساعة الثانية صباحًا وحتى أذان الفجر، ويُفضّل أن يكونَ وقت صلاة قيام الليل في الثّلث الأخير من اللّيل كما جاء في الحديث الصّحيح إذ يقول النّبي عليه الصّلاة والسّلام: «أحَبُّ الصّلاة إلى الله صلاة داود عليه السّلام، وأحَبُّ الصّيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف اللّيل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يومًا ويُفطر يومًا»، ويعني ذلك أنّه كان يصلّي السُدس الرّابع والسُدس الخامس، وإذا قام ففي الثّلث الأخير لما في ذلك فضل عظيم؛ لأنّ الله تعالى يَنزل إلى السّماء الدّنيا في هذا الجزء من اللّيل. و الله اعلم