عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية أعيد الوسم بواسطة
215 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله ، انا استشهد زوجي وارفض الزواج ليكون زوجي فالجنه علماً اني صغيره عمري ٢٤ وبنتي سنه لا اعلم حكم ذلك ، سؤالي هل يعلم زوجي بحالي بعده ، اخشى ان افعل تصرف يزعجه واخشى ان غيرت رأيي وتزوجت بعده لا يكون زوجي فالجنه ، واخشى ان يزعل مني لزواجي بغيره لانه كان يحبني كثيراً وانا احبه كثيراً كان يغضب من كل شيء بدون اذنه حتى لو كان لا ضرر فيه وحلال والله اني كنت لا افعل شي ولو بسيط الا بإذنه من حبي ووفائي له والان كذالك وهو ميت لا اريد ان افعل شي ويغضب ولا اريد ان اتزوج ويحزن او لا يكون لي فالجنه وهل صحيح ان المقصود بالشهيد حي يرزق انه يسمعنا ويرانا ام انقطع عنا بكل شيء اسألتي غير مرتبه لكن اتمنى الرد عليها جميعاً .
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة :
أولا: ورد أن الميت يعرف من يزوره ففي حديث ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه، إلا عرفه، ورد عليه السلام. قال ابن المبارك: ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم،
ثانيا: ورد أن الأموات يسالون من مات بعدهم عن حال أهلهم ومعارفهم فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ ... فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ
 فَيَسْأَلُونَهُ مَاذَا فَعَلَ فُلانٌ مَاذَا فَعَلَ فُلانٌ فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا. فَإِذَا قَالَ: أَمَا أَتَاكُمْ ؟ قَالُوا: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ).فهذه هي الطريقة الثابتة أن الأموات يعلمون بها أخبار أقاربهم الأحياء.
وأما أنه يعلم كل ما يحصل وتصله تباعا فلم يرد ذلك.
وقد ورد ان الزوجة تكون لأحسن الزوجين خلقا، ودليل ذلك ما ورد عن أم سلمة رضي الله عنها قالت يا رسول الله : المرأة تتزوج مرتين في الدنيا فيموتان ونموت فلمن تكون هي في الآخرة؟ قال لأحسنهما خلقا يا أم سلمة ، ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة. رواه الدارقطني.
اسأل الله لك الصبر والاجر والخير.
عُدل بواسطة
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 55 مشاهدات
moqrn سُئل في تصنيف فقه المواريث يونيو 6
55 مشاهدات
moqrn سُئل في تصنيف فقه المواريث يونيو 6
بواسطة moqrn
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 50 مشاهدات
Rakan2438 سُئل في تصنيف أحكام عامة مايو 3
50 مشاهدات
Rakan2438 سُئل في تصنيف أحكام عامة مايو 3
بواسطة Rakan2438
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 157 مشاهدات
AHMED3443 سُئل في تصنيف الأيمان والنذور مايو 7، 2025
157 مشاهدات
AHMED3443 سُئل في تصنيف الأيمان والنذور مايو 7، 2025
بواسطة AHMED3443
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 154 مشاهدات
جنة الفردوس سُئل في تصنيف أحكام عامة سبتمبر 11، 2023
154 مشاهدات
جنة الفردوس سُئل في تصنيف أحكام عامة سبتمبر 11، 2023
بواسطة جنة الفردوس
490 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 26 مشاهدات