وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
إذا كان تغييرا من السيء إلى الحسن فهو شيء جيد ولا إثم فيه، فالنبي صلى الله عليه وسلم غير بعض أسماء الصحابة الكرام وسماهم بأسماء حسنة بعظ إسلامهم ومنها.
1. تغيير اسم "عبد شمس" إلى "عبد الله"
الحديث: عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: "كان اسمي عبد عمرو (وفي رواية: عبد الكعبة)، فسماني رسول الله عبد الرحمن."
التخريج: أخرجه البخاري (رقم: 6204).
2. تغيير اسم "برة" إلى "زينب"
الحديث: عن زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنها قالت: "كان اسمي برة، فسماني رسول الله ﷺ زينب."
التخريج: أخرجه مسلم (رقم: 2146).
3. تغيير اسم "حزن" إلى "سهل"
الحديث:
عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: "أتى النبي ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: حزن. قال: بل أنت سهل. قال: لا أغير اسماً سمانيه أبي. قال ابن المسيب: فما زالت الحزونة فينا بعد."
التخريج: أخرجه البخاري (رقم: 6190).
4. تغيير اسم "أصرم" إلى "زرعة"
الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كان اسم رجل أصرم، فسماه النبي ﷺ زرعة."
التخريج: أخرجه أبو داود (رقم: 4955)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
5. تغيير اسم "شيطان" إلى "هشام"
الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً كان اسمه "شيطان"، فسماه النبي ﷺ "هشام".
التخريج: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (22/216)، وحسنه الهيثمي في مجمع الزوائد (8/206).
الخلاصة:
الأمر يتطلب الحكمة البالغة تغيري اسمك دون عقوق لوالدك، بالحكمة والموعظة الحسنة.
والحمد لله رب العالمين.