الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بـعد :
أولًا :
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يأجركِ في مصيبتك ، و يخلفكِ خيرًا وأن يلهمك الصبر، ويعظم لكِ المثوبة والأجر.
وأبشرك بما وعد الله به من ابتلاهم فصبروا في محكم كتابه وعلى لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال الله تعالى : (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين* الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون). [ البقرة: 155-156].
وقال تعالى: (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذىً كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور). [آل عمران: 186].
وأرجو أن يكون ذلك رفعًا لدرجاتك عند الله تعالى وتكفيرًا لسيئاتك .
ثانيًا:
النذر المعلق على حصول شيء ما ، لا يجب إلا عند حصول ذلك الشيء ، فإن لم يحصل فلا يلزم شيء لا كفارة ولا غيرها .
وينبغي أن تعلمي أن النذر مكروه ؛ لما روى البخاري ( 6608 ) ومسلم ( 1639 ) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّذْرِ ، وَقَالَ : ( إِنَّهُ لا يَرُدُّ شَيْئًا ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيل) .
والله أعلم .