هل يجب علي أن ادفع الديون قبل السفر إلى الرياض ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات أعيد الوسم بواسطة
145 مشاهدات
0 تصويتات
متزوج منذ ٤ سنوات و الحمد لله.

لم ارزق باطفال بعد.

مسألتي هي انني قد تسلفت من والد زوجتي مبلغ ٧٠٠٠ ريال منذ فترة طويلة لإصلاح سيارتي و لم أتمكن ابدا من سداد ديني و هو يمهلني دون مسمى لوقت معين حيث انه على اطلاع على ظروفي جزاه الله خيرا.

في نفس الوقت كنت أحاول ان اقوم بعمل عملية انا و زوجتي لانجاب باطفال بعد مشيئة الله على نفقة الدولة اعزها الله و بالفعل قاموا باعطائي موعد  الا انه في الرياض و تكلفة الإقامة هناك ستكون مرتفعة خاصة انني ساقيم هناك من اسبوعين إلى ٣ اسابيع.

قد احصل على مال و لكنه لن يكفي لسداد الدين و الذهاب إلى الرياض في نفس الوقت. فأيهم يكون اولى؟ علما انني اذا لم اذهب الى الرياض في الموعد المحدد قد يتم تأجيل الأمر لوقت قد لا أملك المال الكافي فيه. فما العمل؟

اثابكم الله
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم: فبما أن عمك جزاه الله خيرا لا يطالبك بالدين فلا حرج عليك، سافر إلى الرياض وأجري عمليتك
هذا وإننا ننصحك أن تدعو بدعاء قضاء الدين الثابت في السنة النبوية فقد روى الإمام أحمد في مسنده والترمذي في سننه والحاكم في مستدركه عن أبي وائل أن مكاتبا أتى عليا رضي الله عنه فقال : إني قد عجزت عن كتابتي فأعني قال : ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جبل ثبير دينا أداه الله عنك قال قل : اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك . والحديث حسنه الترمذي.

وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند النوم بهذا الدعاء: اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ‌ومنزل ‌التوراة ‌والإنجيل ‌والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر.
أكثر هذين الدعاءين مع اليقين والله يتولاك
وتذكر هذا الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدَّى الله عنه, ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله؛. رواه البخاري.
فضع في بالك الوفاء والله يفي عنك بكرمه سبحانه وتعالى.
بواسطة
203ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 88 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 96 مشاهدات
Yaser119118 سُئل في تصنيف فقه المعاملات مايو 12، 2025
96 مشاهدات
Yaser119118 سُئل في تصنيف فقه المعاملات مايو 12، 2025
بواسطة Yaser119118
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 102 مشاهدات
احمد1909 سُئل في تصنيف فقه المعاملات يناير 21، 2025
102 مشاهدات
احمد1909 سُئل في تصنيف فقه المعاملات يناير 21، 2025
بواسطة احمد1909
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 119 مشاهدات
Ziadxx سُئل في تصنيف الأيمان والنذور ديسمبر 2، 2024
119 مشاهدات
Ziadxx سُئل في تصنيف الأيمان والنذور ديسمبر 2، 2024
بواسطة Ziadxx
120 نقاط