السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زوجتي الثانية كانت في بلدها وانا كنت في سفر إلى بلد أخرى وعند اتصالي بها في احد الأيام أخبرتني انها سافرت من بلدتها إلى بلدة اخرى رفقة صديقتها كي تغير جو وانا غضبت منها لانها لم تأخذ أذني المسبق وكذلك لغيرتي عليها ان تذهب لبلدة سياحية مجاورة رفقة صديقة لها فما كان مني إلا ان طلقتها في الهاتف في نفس المكالمة وقد أعدت كلمة الطلاق عليها مرة اخرى حتى اتاكد انها سمعت وبعد انتهاء المكالمة ارسلت لها رسالة على الواتس اب انتي طالق حتى اوثق الطلاق ونيتي في هذا كله انها طلقة واحدة.
وتبين لي بعد المكالمة انها لم تسافر ولم تخرج من البيت وتأكدت منها بالفيديو والصور انها بالبيت وانها كانت تكذب علي فقط حتى تغيظني وانها كانت تعمل معي مقلب فقلت لها انتي كذبتي علي وانتي السبب في ماحدث وهي تلومني أنني لم أتحقق من الواقعة واني تسرعت.
سؤالي هل يقع الطلاق في حالتي هذه برغم اني طلقتها استنادا على موقف وواقعة غير صحيحة وكنت تحت تأثير الغضب والغيرة ولو لم تكن أخبرتني هذه القصة لم أكن لأطلقها في ذلك الوقت وهي من وقتها إلى الآن في بلدها وقد مر الآن علينا أكثر من ٣ أشهر وثلاث حيضات اي ان الطلاق لو كان صحيح فإنها تكون قد بانت مني بينونة صغرى ولا أستطيع مراجعتها إلا بعقد ومهر جديد.
أفتوني جزاكم الله خيرا.