وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
أخي الكريمة، هذه الإفرازات إن لم تكن بعد الدورة الشهرية، بل تكون في أيام الطهر، فلاتحتاج إلى غسل، وهناك تفصيل في حكمها بحسب مكان خروجها.
اﻟﺤﻜﻢ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ:
ﺭﻃﻮﺑﺔ ﻓﺮﺝ اﻟﻤﺮﺃﺓ:
اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻓﻲ ﻃﻬﺎﺭﺓ ﺭﻃﻮﺑﺔ ﻓﺮﺝ اﻟﻤﺮﺃﺓ
ﻭﻫﻲ ﻣﺎء ﺃﺑﻴﺾ ﻣﺘﺮﺩﺩ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺬﻱ ﻭاﻟﻌﺮﻕ .
ﻓﺬﻫﺐ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻭاﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻃﻬﺎﺭﺗﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺈﻥ ﺭﻃﻮﺑﺔ اﻟﻮﻟﺪ ﻋﻨﺪ اﻟﻮﻻﺩﺓ ﻃﺎﻫﺮﺓ.
ﻭﻣﺤﻞ اﻟﻄﻬﺎﺭﺓ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺩﻡ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺎﻟﻂ ﺭﻃﻮﺑﺔ اﻟﻔﺮﺝ ﻣﺬﻱ ﺃﻭ ﻣﻨﻲ ﻣﻦ اﻟﺮﺟﻞ، ﺃﻭ اﻟﻤﺮﺃﺓ.
ﻭﺫﻫﺐ اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻣﻦ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺠﺎﺳﺔ ﺭﻃﻮﺑﺔ اﻟﻔﺮﺝ، ﻭﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﺳﺔ ﺭﻃﻮﺑﺔ اﻟﻔﺮﺝ ﺗﻨﺠﻴﺲ ﺫﻛﺮ اﻟﻮاﻃﺊ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺧﺮﻗﺔ ﺃﻭ ﺃﺻﺒﻊ.
ﻭﻗﺴﻢ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﺭﻃﻮﺑﺔ اﻟﻔﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ: ﻃﺎﻫﺮﺓ ﻗﻄﻌﺎ، ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﻞ اﻟﺬﻱ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻨﺪ ﺟﻠﻮﺱ اﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﻏﺴﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﻐﺴﻞ ﻭاﻻﺳﺘﻨﺠﺎء، ﻭﻧﺠﺴﺔ ﻗﻄﻌﺎ ﻭﻫﻲ اﻟﺮﻃﻮﺑﺔ اﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﻃﻦ اﻟﻔﺮﺝ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻭﺭاء ﺫﻛﺮ اﻟﻤﺠﺎﻣﻊ، ﻭﻃﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ اﻷﺻﺢ ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﺼﻠﻪ ﺫﻛﺮ اﻟﻤﺠﺎﻣﻊ .
والحمد لله رب العالمين.