عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات عُدل بواسطة
110 مشاهدات
0 تصويتات
انا كنت حاطط فلوسي مع حد امانه والحد دا عمل تصرف من غير ما ياخد رأيي والتصرف دا نتج عنه ان فلوسه وفلوسي اتسرقت منه فلما اتكلمنا انا وهوا وعدني أكتر من مره انه هيرجعلي فلوسي اللي كانت معاه واتسرقت بس من فتره قريبه اكتشفت انه عملي بلوك من كل منصات السوشيال ميديا وانا عارف انه مسافر برا مصر على شهر 10 تبع وظيفة وكان قايلي انه هيبدأ يسدد في الفلوس اللي عليه ليا لما يسافر بس حاليا هوا اختفى وعمل بلوكات ليا على كل المنصات من غير ما يديني وسيلة تواصل اتواصل معاه بيها ونتفق على انه يرجعلي فلوسي فشكله كدا ناوي على غدر هل مش المفروض دينيا وأخلاقيا يرجعلي فلوسي ويكون قد وعده ليا؟
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم :
فهذا الرجل المماطل القادر على الوفاء بدينه، فهو ظالم مفسد، متعرض لعقوبة الله تعالى، وإن مات على هذه الحال، فقد خسر خسرانا مبينا، وحجب نفسه عن الجنة ـ والعياذ بالله ـ فعن محمد بن عبد الله بن جحش رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا حيث توضع الجنائز، فرفع رأسه قبل السماء ثم خفض بصره، فوضع يده على جبهته، فقال: سبحان الله! سبحان الله! ما أنزل من التشديد، قال: ففرقنا وسكتنا، حتى إذا كان الغد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: ما التشديد الذي نزل؟ قال: في الدين، والذي نفسي بيده، لو قتل رجل في سبيل الله، ثم عاش، ثم قتل، ثم عاش، ثم قتل وعليه دين، ما دخل الجنة حتى يقضي دينه. رواه النسائي والطبراني في الأوسط، والحاكم، وصححه،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات وعليه دينار أو درهم قضي من حسناته، ليس ثم دينار ولا درهم. قال المنذري: رواه ابن ماجه بإسناد حسن ـ

وإذا كان هذا الرجل قد أخذ المال وهو ينوي عدم قضاء الدين، فهو بذلك في حكم السارق، وقد أتى بابا عظيما من أبواب الهلاك والتلف في الدنيا قبل الآخرة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما رجل تداين دينا وهو مجمع ألا يوفيه إياه، لقي الله سارقا. رواه ابن ماجه.
وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدى الله عنه، ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله. رواه البخاري.
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: قوله: أتلفه الله ـ ظاهره أن الإتلاف يقع له في الدنيا، وذلك في معاشه أو في نفسه، وهو علم من أعلام النبوة، لما نراه بالمشاهدة ممن يتعاطى شيئا من الأمرين، وقيل المراد بالإتلاف: عذاب الآخرة. اهـ.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 169 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 39 مشاهدات
waleedalanazi2026 سُئل في تصنيف فقه المعاملات يونيو 29
39 مشاهدات
waleedalanazi2026 سُئل في تصنيف فقه المعاملات يونيو 29
بواسطة waleedalanazi2026
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 42 مشاهدات
Laylalooa سُئل في تصنيف فقه المعاملات أبريل 27
42 مشاهدات
Laylalooa سُئل في تصنيف فقه المعاملات أبريل 27
بواسطة Laylalooa
1.9ألف نقاط