انا كنت قبل ثلاث سنوات مشخصة بالاكتئاب الحاد جدا، وشخصت أيضا باضطراب الهلع الشديد بحيث كانت تصيبني نوبات الهلع عدة مرات في اليوم "تشبه اعراض الجلطة" وحينها اضطررت لإجراء عملية تكميم بسبب أدوية الاكتئاب التي تسببت في زيادة وزني بشكل فظيع مما أدى إلى وجود خطر مستقبلي على صحة قلبي إن لم أقم بتلك العملية.
حينها وبعد ايام من العملية حيث كنت في ذروة مرضي كنت كلما اصلي تأتيني نوبة هلع قوية ومن شدة تشنج بطني اثناءها كان يفتح الجرح قليلا كل مرة وارتبطت الصلاة بنوبات الهلع هذه اي كلما اصلي يتكرر كل هذا.
حينها يئست من كل شيء وكنت قد حاولت الانتحار عدة مرات لكن ربي لك الحمد لم تنجح محاولاتي وكنت في تلك الفترة ربما بسبب الأدوية لا أعلم كثيرا ماافعل أشياء بدون وعي مني ابدا ولا أستطيع التحكم في نفسي كما كانت تصيبني الهلاوس وارى واسمع أشياء لا وجود لها، وحينها توقفت عن الصلاة لفترة ربما شهر او اكثر أو أقل لا أذكر..
أود أن أعرف، هل كفرت بسبب تركي للصلاة تلك الفترة؟ علما بأنني والله لم اترك الصلاة مطلقا قبل ولا متعمدة تحت اي ظرف، وماذا يجب علي ان افعل، الان شفاني ربي سبحانه وهداني اليه وأحاول أن أصبح متدينة كثيرا ولكنني خائفة أن يكون الله قد سخط علي بسبب ماحدث منذ سنين وأن اكون قد كفرت وحبط كل عملي السابق.