عمري 32 سنة، من فلسطين، الحالة الاجتماعية أعزب. أريد أن آخذ قرضاً لأكمل بناء منزلي لكي اتزوج، حاولت أن آخذ قرضاً من البنوك الإسلامية، لكن كل محاولاتي باءت بالفشل بسبب شروطهم ومتطلباتهم، مديري (مسيحي الديانة) يتعامل مع بنك عادي (ربوي)، عرض علي أن يكون كفيل لي في البنك الذي يتعامل معه، ووافق البنك على أن أخذ القرض، ما هي عقوبة أخذ هذا القرض؟ ليس لدي كفيل، ولا أستطيع استيفاء جميع شروط البنوك الإسلامية، هذا هو الخيار الوحيد المتاح لي، هدفي ليس التمتع بالمال أو شراء سيارة للمتعة أو الرفاهية، بل هو هدف ضروري لبناء منزلي، وإلا لو أردت توفير المال، فسوف أحتاج إلى ثلاث أو أربع سنوات. حاولت اخذ غرفتين من بيت أهلي لاتزوج فيهن لكن لي اخت غير متزوجة اعترضت وبالنهاية لم يوافق احد. والدي ليس لدية القدرة المادية نهائياً على دعمي في البناء وجميع اقاربي وضعم المادي متوسط ولايمكن لاحد منهم اقراضي مبلغ كافي للبناء. مع العلم عملت في الإمارات - دبي لمدة ستة أشهر ومن ثم رجعلت الى بلدي خوفاً من الوقوع في الزنا وعلى نية بناءً منزلي على التقسيط والزواج. لكن تغيرت الظروف الاقتصادية بسبب الحروب وأصبحت طريقة الدفع لمختلف السلع من مواد بناء وغيرها نقداً. التعامل بالشيكات او التقسيط اصبح مرفوض. لا يمكنني تخيل الصبر لمدة 4 سنوات. اعلم ان كما الربا حرام، الزنا حرام أيضاً وان اتمنا ان لا اقع في أي منهما. لكن المحرمات كثيرة وفكرة الزنا راودتني اكثر من مرة لكن بفضل الله منعت نفسي. لكن الى متى؟؟! ولو الصيام منعني عن الوقوع في الزنا من سيعوضني عن سنين عمري الضائعة؟ انا اعيش في بلد الاجور فيها منخفضة مقارناً بتكاليف الحياة والامور ازدات سوءً مع الحرب الحالية. أساسيات الحياة كالزواج والمنزل أصبحت احلام واهداف كبيرة يفني الانسان عمره بالتفكير بها والتحضير لها بينما في الغرب الكافر هذه الامور اكثر يسراً