وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم: فالكافر لا يخاطب بأحكام التكليف، فلا نقول له يجوز أو لا يجوز ويحرم أو لا يحل، هذا الكلام إنما يقال للمسلم، أما الكافر فالمطلوب منه الإسلام أولا، ثم بعد ذلك يخاطب بأحكام التكليف.
وعلى كل دعاؤها لا يفيده ولا يضره، ولا نأمرها به ولا نمنعها منه.