ماحكم نشر صور التواصل الاجتماعي للفتيات فقط مع أخذ بعبره عدم اظهار العوره ، حيث بمجتمعي أو دولتي الذي أنا فيها ليست بفتنه أن تنشر المراه صورها كونه أصبح شيئ اعتيادي أو جزء من الثقافه ليس شيئ مذهل أو مفاجئ لكي يثير فتنه أحد وإذا أخذنا من جهه الفتنه فهناك من تنشر صورها بشعرها وبملابس عاريه هل سيتركونها ويذهبون للمحجبه او المنقبه وستثير المحجبه فتنتهم؟؟ والمتداول بين المراهقات أن ينشرون صورهم لبعضهم البعض حتي أنها أصبحت طريقه لتعرف الصديقات علي بعضهم البعض مثلاً عندما يذكرون اسم فلانه ولا تتذكريها تري صورتها ثم تتذكريها أو عندما تتواصل مع أصدقاء قدماء ولا تتذكرهم صورتهم هي من تذكرك فيهم وحيث كون حسابي لايضم سوي فتيات من أقاربي واخوتي وصديقاتي وكون حسابي خاص لا يستطيع أحد رؤيه صوري معادا اهلي وحيث جميع قريباتي وصديقاتي ينشرون صورهم حيث أصبح شيئ اعتيادي فما الفرق إذا راني أحد من الهاتف وراني بالواقع لا اجد فرق سوي المحافظه علي ظوابط الحجاب بالصور هل يقع علي إثم ؟ وماحكم أخذ رائ العلماء من يبيحون هذا الامر