السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت متزوج من امراه منتقبه وحصل بعض المشاكل بيننا واستغل اخوتى تلك المشاكل ووسوسوا لها بانها تنضم اليهم ضدى واوحوا اليها انها تسجل مكالمه لابنتى مع شاب تعرفه بدون علمى وابنتى فى عمر المراهقه 15 عام وجت زوجتى وقالت لى ان ابنتك تتكلم مع شاب فقمت بضربها ضرب شديد كادت تموت ونزفت دم من فمها ولم تتحرك زوحتى بل قالت طلقنى والا هفضحك امام الناس ان ابنتك تتكلم مع شاب ولها علاقه به وجاء اخوتى ورايت زوجتى تسبنى وتقول يازانى ان هفضحك امام الناس وانزل الشارع اسمع الناس كلام بنتك مع الشاب ان لم تطلقنى وتعطينى المؤخر بتاعى عشرين الف جنيه وكنا قد اتفقنا انا وزوجتى ان تاخذ بس خمس الاف جنيه ان حصل الطلاق وان اكتب فى قسيمة الطلاق عشرون الف علشان اهلها وجاءت بورقه تكتب تنازلها عن المؤخر بالكامل وانها لا تريد شئ فقلت لها ليس بيننا ورق وانما جعلت الله شاهدا علينا وكفى بالله شهيدا ولما حصلت المشاكل وارادت الطلاق قالت هاخذ الفلوس كلها فقلت لها واذى اتفقنا عليه قالت القانون لا يحمى المغفلين فقلت لها ان لى رب يحمى المغفلين وقالت ان لم تعطينى ما اريد وتطلقنى هنزل الشارع وافضحك وامام ذلك رضخت تحت التهديد واخذت ما طلبت واحضروا الماذون وتم الطلاق خوفا من الفضيحه وبعد الطلاق ذهبت لامام مسجد على علم دينى وحكيت له فقال الطلاق لم يقع شرعا لانه تحت التهديد فاتصلت بها وقلت لها وقلت لها ايضا ان وقع الطلاق فانتى الان فى فترة العده وانا رجعتك الى عصمتى فقالت لى وانا قبلت انى ارجع لك وحكت لى ان ما جرى هو كان اتفاق بينها وبين اخوتى وان اخوتى قالوا لها اخرجى من البيت احسن جوزك هيجيب رحل يدخله عليكى ويفضحك ولازم تخرجى من البيت حالا وكانت لابد تعمل كده حتى اطلقها فقلت لها ازاى اعمل كده وانا جوزك وعرضى وشرفى وامام الله اكون ايه وذهبنا الى رجل على علم خطيب مسجد وحكينا واعترفت هى بما جرى فاقر الشيخ ان الطلاق لم يقع شرعا وان من حقى ما اخذته منى وان اتهامها ليه بالزنا حرام وكبيره يجب التوبه منها ولا توبه بدون ان اسامحها فارجوا من حضراتكم الاجابه على ذلك هل وقع الطلاق شرعا وحكم انى قلت لها رجعتك الى عصمتى فوافقت اثناء العده وحكم ما اخذته منى من مال واتهامها لى بالزنا وهذا كذب وقالت اخواتك هما اللى قالوا ليه كده وجزاكم الله خيرا افتونى فى امرى اثابكم الله
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك واتوب اليه
وصل الله على سيدن محمد صل الله عليه وسلم