وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة : فالذي عليك أن تنصحي زوجك برفق ولين، مع ذكر أحاديث الترغيب والترهيب المتعلقة بالصلاة، واستعيني بأهله كأمه وأبيه، وحذريه من مغبة هذه المعصية العظيمة، وأنها سبب في منع الرزق، وتعسير الأمور ونزول البلاء والمصائب، وأن الطاعة سبب لكل خير وتوفيق.
واكثري من الدعاء له بالهداية فقلبه بيد الله يقلبه كيف يشاء.