وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا سيدنا وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فشروط جمع التأخير :
أولاً: أن ينوي جمع الأولى تأخيراً خلال وقتها الأصلي، فلو خرج وقت الظهر وهو لم ينو جمعها مع العصر تأخيراً، أصبحت متعلقة بذمته على وجه القضاء، وأثم في التأخير.
ثانياً: أن يدوم سفره إلى أن يفرغ من الصلاتين معاً، فلو أقام قبل الفراغ النهائي منهما أصبحت المؤخرة قضاء.
الخلاصة إذا نويت تأخير الظهر فهي اداء ولو صليتها في وقت العصر ، أما إذا اخرتها عن وقتها دون نية التأخير فقد وقعت قضاء وأثمت على التأخير
وقد روى أبو داود (١٢٠٨)؛ والترمذي (٥٥٣) وغيرهما، عن معاذ - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في غزوة تبوك، إذا ارتحل قبل أن ترتفع الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر يصليهما جميعاً.
وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعاً ثم سار.
وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء،
وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء، فصلاها مع المغرب.