في بلادي اليوم هو التاسع من ذي الحجة، نويت أن أصوم ولكن عندما كنت أصلي الفجر كدت أجن من كثر الوساوس في النية والتكبير، وكدت أبلع دموعي ولكن قلت بغضب "لا يهمني الصيام الأهم الصلاة" وشعرت أنني قطعت نية الصيام، بعد أن صليت أخيراً فعلا كنت قد قطعت النية حتى وان كانت أول مرة وسوسة، ولكني أكملت اليوم بدون أكل ولا شرب كأني صائمة، ولكني لا أعتبر نفسي صائمة لأني قطعت النية في لحظة غضب، لم أخبر أي أحد عن هذا ويعتقدون أني صائمة، ولكن أخاف أن هذا يعد رياء، مع أني لا يهمني رأيهم فهذا صيام تطوع وليس واجب ولا بأس في قطعه لكن سبب عدم إخبارهم هو أني لا أريد أن أخبرهم سبب قطعي للصيام وهو الوسوسة، وأنا أصلاً لم أكن أريد أن أصوم هذا اليوم لأني بعد قراءة الفتاوي شعرت بأنه فاتني يوم عرفة لأن بعض العلماء قالوا بأنه مرتبط بوقفة عرفة في مكة ولا اعتبار لاختلاف المطالع ولكن قررت أن أصوم احتياطاً لقول من قال باعتبار اختلاف المطالع وفي النهاية حدث هذا الأمر. ما يقلقني هل عدم اخباري لاهلي اني لست صائمة رياء؟ وهل يجب أن أخبرهم لكي لا يكون رياء؟