وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
لم يقل بأن الفخذ ليس بعورة أحد من الفقهاء الأربعة المعول عليهم أصولا وفروعا.
وإنما الإتفاق على أن العورة من السرة إلى الركبة.
وأما حكم هذه المباريات.
إذا خلت من العورات، ولم تشغل عن الصلاة، والواجبات، فمكروه، لعدم حصول منفعة للفرد أو للمجتمع منها.
أما إن أشغلت عن الصلاة فحرام.
والحمد لله رب العالمين.