وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : هذا القول لا بأس ولا حرج، إذ هو في حقيقة الأمر دعاء بأن يتقبل الله منا صلاتنا، ومن هذا الذي ضمن أن الله قد تقبل منه صلاته،
فالقائل يدعو الله ويرجوه لك أن تقبل صلاتك.
وكما تعلم من أسباب استجابة الدعاء أن تدعو لأخيك بالشيء فيقول لك الملك : (ولك مثل ذلك) فهذا أرجى للقبول.
والله أعلم