وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
أختي الكريمة أن تكسبيه وتصلحي عوجه أفضل من أن تتركيه وتطلبي الطلاق، لذلك تعاهديه بالنصيحة والترهيب من عذاب الله، ورغبيه بأجر العفاف عن محارم الله، وأن الله يعطي للصابر عن المعصية أجرا عظيما، لأنه صبر وكبح جموح نفسه وهواها، وهداها إلى الصراط المستقيم، ولابد أن تنفع معه النصائح يوما من الأيام، ويتغير حاله إلى الأفضل، وكذلك تعاهديه بالدعاء.
والحمد لله رب العالمين.