السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اما بعد
اني ذائما ما اسمع ان اكبر الكبائر الشرك بالله ولكن لم أكن اعره اهتمام لاني لم اظن يوما انني قد أقع في شبهته فدائما ما نبحث عن أمور اخرى كي نتعلمها بصفتنا مسلميم موحدين لا نسال كثيرا في باب الشرك كنت دائما اتفادى الربى و الرشوة لاني كنت أعلم ان عقابها كبير فكيف فاذا بي أجد نفسي واقع في أكبر الكبائر دون أن اعلم فالصو هي كالتالي :
كانت تلاحقني مشاكل كثيرة دون سبب فقال لي أحد من اقربائي انها العين فضحكت فاجابني بان العين حق و مذكورة في القرآن و السنة فآمنت لاني أؤمن بالله و رسوله، فوضع لي بعض أوراق الشجر في محفظتي كي تبعد عني العين لم يعجبني الأمر لاني لا اعلم كيف سوف تبعد عني هذه الاوراق هذا الشيئ ولكن المصيبة اني قبلتها في محفظتي لكن لم اعلق اي شيئ في يدي او رقبتي و لم اتعلق بهذه الأوراق بل نسيتها اصلا انها توجد في محفظتي حتى سألني يوما احد أصدقائي فقال لي ماهذه قلت له للعين لانه رآها في محفظتي عندما اردت ان ادفع الحساب بعد مدة وصل لي الحديث النبوي المتعلق بالتمائم فانهرت بالصدمة لاني عرفت انها شركيات و لم اكن اقصد هذا الفعل ولكن بعد مدة اكتشفت انها يمكن أن تكون شرك اصغر
السؤال هو كالتالي كيف لي أن أعرف هل يمكن اعتبارها بالنسبة لي شركا اكبر ام اصغر مع العلم ذائما كنت اتوكل على الله و اصلي ووو لاني اكتشفت انني انخذعت ولم اكن انوي ان اشرك بربي ولو ذرة اما بخصوص التوبة فلا تسأل عنها لان فقط ربي من يعلم بماذا احس منذ أن اكتشفت هذا الأمر و ما يزيد من آلامي هو الجدال الواقع بخصوص التوبة من الشرك ارجو الرد يكون الرد من عندكم لاني في متاهة كبيرة لا اعلم ماذا يقع لي
شكرا