وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فاعلم أن ما يتناثر من الماء عند الاستنجاء فالأصل فيه أنه طاهر ما لم يكن متغيرا بالنجاسة، فإن كان متغيرا بها وجب تطهير ما أصاب البدن منه.
وإذا شككت في كون هذا الماء متنجسا أو لا فالأصل طهارته.
وإذا شككت في كونه أصاب موضعا ما من بدنك فالأصل أنه لم يصبه.
الخلاصة لا تلتفت إلى هذه الوساوس، ولا تنجر خلفها ، إذا لم تتيقن من كون الماء نجسا وكونه أصاب بدنك فلا شي عليك، فلا تشدد على نفسك، فإن هذا الدين يسر.