السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أعاني من وسواس الوقوع في الردة لدرجة اني أصبحت أتلفظ بألفاظ احترت وقتها انها ردة مع خوفي الشديد من الوقوع فيه لا اعلم ما السبب لكني تعبت جدا من هذا حيث تمضي أيامي وانا على هذا الحال اتوب واتشهد مرارا وتكرارا أخشى واخاف جدا من الردة والوقوع في الكفر أصبحت حياتي كابوس صرت أتجنب المجالس لكي لا اشارك او اقول او اضحك على قول يعد ردة أصبحت أراقب كل ما أتلفظ به ومع هذا أقع في الشك والحيرة مرارا وتكرارا تعبت من حالي ساقول موقف هل يعد ردة او لا ؟ هو اني ذات مرة سألتني امي عن شخص نعرفه يطيل لحيته فقلت شكلها طالت بسبب الحزن وضحكت لأنه يمر بحالة عزاء فقلت ربما طالت بسبب الحزن وانا اعلم انه مطوع وشخص ذو خير ، ارجوكم لا تقولي لي انه إذا تعمدت الاستهزاء بالدين فإنه يعد كفرا لأني لا اعلم هل كنت أتعمد الاستهزاء أم لا ؟ لا اعلم هل هو بسبب الوسواس أم لا وربي تعبت ردوا علي بالتفصيل ابغى ارتاح من العذاب اللي أنا فيه .
اخاف ان تكرار فعلي للأمور التي اشك انها ردة دليل على ان الله لم يغفر لي ولم يتب علي وربي اني اخاف من الله ومن عذابه ومن النار مبغى أموت إلا وانا مسلمة موحدة ومؤمنة وربي غافر ذنبي .تكفون ردوا علي رد شخصي بدون ارقام فتاوى أخرى . وماذا يجب علي ان افعل وكيفية التوبة.
كيف اعرف اني مكرهه او غير متعمده على ما تلفظت به أم اني متعمده أصبحت احلل كل كلمة او ابتسامة تخرج مني هل تعد استهزأ أم لا علما بانها تحصل لي كثيرا اتلفظ بهذا القول او ابتسم ثم بعد ان انتهي استوعب اني لا أريد قول هذا لا اعلم كيف اشرح الأمر أنا في حيرة من امري يعني لو كان لدي الوقت للتحليل قبل ان أتكلم لما قلت ما قلت تعبت والله تدمرت حياتي وايضاً يصعب علي استشعار كلمة اشهد في نطق الشهادتين فهل يكفي قولي لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله أم يلزم قول اشهد ؟ أنا نادمة على كل ما اقترفته من لحظة استيعابي لما وقعت فيه وأقلع عنه واعزم على عدم العوده لكني أعود مرة أخرى ما السبب تعبت و الله اني نادمة اشد الندم على ما اقترفته واني لا أريد الرجوع اليه أبدا لو افتدي بالدنيا وبكل ما أملك مقابل ان لا يتكرر لي ما يحصل لافتديت ردوا علي رد مفصل جدا ابغى ارتاح وهل يجب علي الإعراض عن الوساوس التي تراودني اني ارتددت ردعا لها وكيف افرق بين التعمد والزلة .
وذات مرة قالت امرأة توكلي على الله لإحدى صديقاتي اي غادري المكان فضحكت على قولها لأنها قالت توكلي على الله بدل ان تقول اخرجي فهل يعد هذا استهزاء واستخفافا بالتوكل على الله أنا لا اعلم هل كنت اقصد الضحك على قولها أم لا هل هو بسبب الوسواس أم ماذا ما ادري ليه ضحكت تعبت حتى نفسي معد صرت افهمها .
وهل حكمي على نفسي -بكتابة هذه الرسالة -التي تتضمن اني شككت اني مرتده يقع أم لا لأنني موسوسة ؟
هل حكم الموسوس على نفسه بالردة او شكه سواء تكلم أو كتب يقع أم يبقى مسلما ؟
اعتذر على الاطالة لكني في حيرة شديدة وهم لا يعلم به إلا الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.