أنا مصابة بوساوس كثيرة في الوضوء والصلاة والغسل وغيرها من العبادات، قبل يومين (الخميس) اغتسلت من الحيض، قبل أن اغتسلت كنت احاول جاهدة ازالة أوساخ متجمعة داخل شقوق القدمين، بسبب أنني لا أتوضأ أثناء الحيض وكنت أمشي حافية في المنزل وخارج المنزل (في الحوش) ولا أقوم بترطيب قدماي جفت وتشققت وتجمعت الأوساخ في في قدماي مع انني كنت استحم أثناء الحيض لكن ليس كل يوم، فعدما اقتربت نهاية الحيض رأيت الشقوق وداخلها أوساخ وكانت تظهر على شكل خطوط سوداء رفيعة، حاولت تقشيرها باستخدام شفرة ازالة الشعر وبإستخدام طرف مقص لإزالة الوسخ واستخدمت آلة تقشير القدم، خفت الأوساخ لكن لم تزل بالكلية، لكن لم أطهر إلا بعد ذلك بيومين تقريباً وعندما طهرت وأردت أن أغتسل وجدت أن الأوساخ زادت، فحاولت مرة أخرى تقشيرها بشفرة واستخدام آلة التقشير ومقص حتى أنني استخدمت شفرة حادة جداً وقطعت جلدي وتسبب بجروح ورغم ذلك لم تختفي الأوساخ بالكلية، استغرق ذلك حوالي ساعة، فلم يكن لدي خيار حينها إلا أغتسل فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، فاغتسلت وفي اليوم الثاني (الجمعة) اغتسلت مرة اخرى احتياطاً بسبب تسلط وساوس الكفر علي، كنت منذ ان اغتسلت المرة الأولى أتجنب النظر إلى قدمي خوفاً من أن أرى الأوساخ وأوسوس وأقوم بإعادة الغسل، لكن الآن (ليلة الأحد) نظرت إلى قدمي فرأيت أن الأوساخ اختفت كلها تقريباً، وقدمي ليست جافة، فالآن أنا أوسوس وخائفة أنه على أن أغتسل مرة أخرى، أنا لا أعلم متى اختفت الأوساخ بالضبط هل أثناء الغسل الأول أم أثناء الغسل الثاني أم قبل ذلك أم بعد ذلك؟ أنا تفسيري لإختفاء الأوساخ هو انني اتوضأ خلال اليوم احياناً اكثر من ٥ وابالغ في غسل قدمي بسبب الوسواس، وبدأت بإرتداء الجوارب كي لا تتشقق القدمي ونتيجة لغسل القدم المستمر أصبحت رجلي مرطبة والأوساخ التي تعلق عندما ادوس عليها اقوم لا تدخل إلى باطن الشقوق لأني اغسلها عندما اتوضأ، ولم أخرج إلى الخارج بدون جوارب أو حذاء أكرمكم الله، فهل علي الآن أن أعيد الغسل مرة ثالثة على الرغم من انني اجتهدت في ازالة الأوساخ قبل الغسل الأول لدرجة انني آذيت نفسي وأيضاً من الممكن أن الأوساخ اختفت منذ الغسل الأول؟ لأنني عندما أتوضأ لم أكن أرى الأوساخ صحيح أنني لم أكن أدقق على قدمي لكن لم أكن أرى الخطوط الداكنة فماذا أفعل الآن؟