عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات أعيد الوسم بواسطة
217 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم

بالبداية قمت ببيع حساب خاص بلعبة ما علي الإنترنت لشخصين واخذت منهم مال مقابل الحساب وبعد فترة اصبح الحساب معي مرة اخري ولكن دائما ما كان يؤنبني ضميري واعلم ان ما فعلته خطأ وحاولت التواصل مع الشخصين وبالفعل توصلت إلي أحد منهم وطلبت منه السماح وبالفعل عوضته بحساب اخر وارسلت له المال وسامحني ولكن الشخص الاخر لا يمكنني الوصول إليه بأي شكل فماذا يجب علي أن أفعل هذا بخصوص النقطة الأولي

-النقطة الثانية خاصة بهذا المال اللذي اخذته منهم قمت بعدها بإنشاء تجارة إلكترونية وبالغالب اختلط هذا المال المأخوذة من الحساب بالأموال الخاصة بهذه التجارة ووفقت بهذا العمل وربحت مال جيدا ودائما ما اقوم بالتبرع من هذا المال فهل هذا حرام وماذا يجب علي أن أفعل بخصوص هذه النقطة أيضا

-النقطة الأخيرة إذا كنت انا وصديق لي في هذه التجارة الإلكترونية كنا نقوم بالبحث علي منتج معين بأرخص سعر حتي نستطيع بيعه والتربح منه واخبر بعضنا البعض ان يبحث كل شخص بطريقته فانا اثناء البحث دفعت بعض المال مقابل الوصول لارخص طريقة وهناك من اخذ المال مقابل ان يخبرني ولكن اخذ المال واختفي وتعبت جدا وخسرت وقتا ومالا حتي أصل إلي الطريقة فالأن كمثال إذا كان المنتج يكلفني دولار وسنبيعه انا وصديقي بدولارين فهل إذا اخبرت صديقي انه كلفني دولار وربع أي قمت بزيادة بسيطة لتعبي مجهودي للوصول لافضل سعر فهل هذه الزيادة اذا لم اخبره بها اي قلت له ان المنتج يكلفني دولار وربع مباشرة فهل هي حرام؟ وايضا اذا كانت حرام فإذا بالفعل قمت بذلك فما هو افضل حل لهذا بدون إخبار صديقي حتي لا تحدث مشاكل بيننا

وجزاك الله كل الخير
بواسطة
120 نقاط

عدد التعليقات: 1

أخي الكريم
حبذا توضيح طبيعة التجارة الإلكترونية وتفصيلات العمل بها

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
 بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد.
 أما الجواب على النقطة الأولى، فإن استسمحت من هذا الإنسان وسامحك فقد أبرأت ذمتك، وأما بالنسبة للآخر الذي لم تستطع الوصول إليه تستغفر الله سبحانه وتعالى وتجتهد في الوصول إليه، فإن لم تستطع تتصدق بهذا المال على الفقراء، لأنه مال حرام لايجوز لك الانتفاع به، فإن وجدته تعطيه المال.
واما الجواب على النقطة الثانية، فإن مالك قد اختلط بالمال الحرام، فإذا كنت تتصدق دائما فهذا الأمر حسن، ويبرئ ذمتك بشرط إن وجدت صاحب المال تعيد الحق لأصحابه.
وأما الجواب على النقطة الأخيرة، فلا يجوز لك ان تأخذ دولارا وربع، ويكون الربع بمثابه جهدك، لأنه غير متفق عليه بينك وبين شريكك، فهو أيضا يبذل مجهودا، وأما إذا أخبرته فسمح لك فذلك جائز، وان لم يسمح فلا يجوز.
 والله تعالى أعلم.
 والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط

عدد التعليقات: 2

بارك الله فيكم سيدي
إجابات شافية تماما لكن حبذا الاستفسار عن ماهية التجارة الإلكترونية فقد تكون حلالا أو حراما
تمام سيدي
بارك الله بكم
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 146 مشاهدات
ادهم_16 سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 3، 2024
146 مشاهدات
ادهم_16 سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 3، 2024
بواسطة ادهم_16
120 نقاط
0 تصويتات
2 إجابة 175 مشاهدات
باحث سُئل في تصنيف فقه المعاملات يونيو 11، 2024
175 مشاهدات
باحث سُئل في تصنيف فقه المعاملات يونيو 11، 2024
بواسطة باحث
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 139 مشاهدات
Omar2010 سُئل في تصنيف فقه المعاملات أغسطس 30، 2025
139 مشاهدات
Omar2010 سُئل في تصنيف فقه المعاملات أغسطس 30، 2025
بواسطة Omar2010
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 182 مشاهدات
YAHYAli سُئل في تصنيف فقه المعاملات سبتمبر 18، 2024
182 مشاهدات
YAHYAli سُئل في تصنيف فقه المعاملات سبتمبر 18، 2024
بواسطة YAHYAli
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 208 مشاهدات
هاله الغامدي سُئل في تصنيف فقه المعاملات يوليو 26، 2024
208 مشاهدات
هاله الغامدي سُئل في تصنيف فقه المعاملات يوليو 26، 2024
بواسطة هاله الغامدي
120 نقاط