بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد.
لايجوز لأحد أن يرى جماعا بين زوجين لأي سبب كان مطلقا، ولايتوصل للحلال عن طريق الحرام.
وأما الطرق الشرعية للجماع فهي طريقة القبل فقط، يقول الله تعالى( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)
أي بأي طريقة يريدانها كانت، بشرط أن يجامعها في الفرج فقط.
والحمد لله رب العالمين.