السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد بلغت سن البلوغ وصمت رمضان لأول مرة عندما كنت أبلغ من العمر اثنا عشر عاما. وفي يوم من أيام رمضان،شعرت بالرغبة بالتقيؤ فتقيأت (لم أعد أذكر إن كنت قد تقيأت أو قمت بالإستفراغ بوضع أصبعي في فمي).
بعد ذلك سألت أختي التي كانت تكبرني عمرا: بما أني قد تقيأت والقيء يفطر الصائم فهل يمكنني أن آكل إذن.فأجابتني بلا أعرف.
ومع أنه كان لدي شك حيال الموضوع فقد أكلت وشربت خلال اليوم.
الآن بعد مرور 20 سنة أود أن أعرف ما حكم هذا الذي فعلت،وما كفارته؟جازاكم الله خيرا.