السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن قوم عندنا عادات غير إسلامية ولكن الجميع يتبعها بما فيه العلماء والصالحون
:مثل الإبن المولود من اجنبية عن القبيلة وذريته لايمكن أن يعامل كمعاملة أفراد القبيلة مهما حاول لايناكحون إلا بأمر إجباري والمتزوجة من أحدهم تنبذ وذريتها ان كانت لها ذرية إلى أبد الدهر وابنتهم المتزوجة من غيرهم كذلك سواء بسواء .وقلما يكون أحدهم في مجلس الا طعن في نسبه وأشعر بأنه لا يمكن أن يكن كفرد من أفراد لايعتبرون من هذا حاله واحدا منهم مهما فعل ويعتبرونه سبة لا يريدون أن تذكر لهم فضلا عن إمكانية دمجه منهم،ويعتبرون بره لهم قلةعقل .ومضى على بعض هذه الظواهر أكثر من قرن ونصف مازالت كيومها الأول( أي زمن التسري).ولايجرأ واحدا من ذريته مهما بلغ من العلم والصلاح أن يكون إلا لمثله في النسب،ولا ينبغي له التحدث في مجمع الناس .
(أي إنسان منبوذ بمعنى الكلمة)ولا يمكنه تدارك ذلك لأنه أمر صدر عن قدر ومحاولته من قربهم تسبب له عدم سلامة الصدر لما يعشه من سوء المعاملة الدائم ،المحتوم له ولذريته.ألا يمكن أن يقال له الأفضل في حقه أن يكف أذاه عن الجميع ويبتعد عن الأماكن التي تسبب له الوسوسة.