وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم: فنسأل الله الشفاء التام لوالدك.
أما أبوك فمعذور، وأما أنتم فاحذروا من ترك الجماعة، فهذا ليس عذرا من اعذارها.
وننصحكم بأن تصلوا فور انتهاء الأذان جماعة مع الوالد ثم انطلقوا فصلوا جماعة في المسجد، فإن علمتم انكم لن تدركوا الجماعة في المسجد، فصلوا في المسجد ثم عودوا فصلوا في البيت مع ابيكم.
وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح، فرأى رجلين لم يصليا معه فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ قالا: صلينا في رحالنا، فقال: إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكما نافلة.
وروى الأثرم عن الإمام أحمد قال: سألت أبا عبد الله عمن صلى في جماعة ثم دخل المسجد -وهم يصلون- أيصلي معهم؟ قال: نعم،
وقد روى أنس قال: صلى بنا أبو موسى الغداة في المربد، فانتهينا إلى المسجد الجامع، فأقيمت الصلاة، فصلينا مع المغيرة بن شعبة.