وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم: فقد جاء في الإعلام بقواطع الإسلام للهيتمي: ((وعلى كل، فالخواص يجوز أن يعلموا الغيب في قضية، أو قضايا، كما وقع لكثير منهم واشتهر، والذي اختص تعالى به إنما هو علم الجميع، وعلم مفاتح الغيب المشار إليه بقوله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث) الآية. لقمان/34. وينتج من هذا التقرير أن من ادعى علم الغيب في قضية أو قضايا لا يكفر، ومن ادعى علمه في سائر القضايا كفر)). اهـ.
وقال ابن نجيم في البحر الرائق: والظاهر أن ادعاء ظن الغيب حرام لا كفر، بخلاف ادعاء العلم.
إذن ادعاء الغيب ليس كفرا على الإطلاق،
وقولك لأخيك سأهزمك ليس تنبوء بالغيب، بل ظن منك بذلك، وقولك غدا من رمضان ان كنت تدعي الغيب فحرام، أو تظن ذلك فلا إشكال.