انا شب في مقتبل العمر كنت خاطباً قبل كم سنة ولبعض الاسباب انفصلنا انا وخطيبتي هي تحبني وانا احبها ولكن الظروف العائلية اجبرتنا بعد مدة من الزمن انخطبت الفتاة لشاب اخر وتم عقد قرانهما ومن بعد مدة تم الصلحة بين عائلتي وعائلتها وعادات العلاقات واللقائات بين بعض وانا مازلت احب تلك الفتاة وهي كذلك واوضحت لي انها ليست متفاهة وغير مرتاحة مع خطيبها الحالي وانها انجبرت على القبول منه بسبب ابيها وامها وانها تريد الانفصال وسئلتني ايضاً ان تم الانفصال بينها وبين خطيبها الحالي هل سوف تعود للتقدم لي ولحكم حبي لها و وجود المشاعر اتجاهها قلت لها نعم سوف اتقدم لخطبتك مرة أخرى وهي الان تنتظر الوقت المناسب للانفصال عن خطيبها ونحن الان على تواصل اعلم انه ليس من الصحيح ولا يجوز هذا الشي ولكن انا متعلق وهي متعلقة بي سؤالي هل انفصالها عن خطيبها الحالي لي ذنب فيه وماذا عليي ان اتصرف احاول الابتعاد عنها حتى تنفصل ومن ثم اتقدم اليها ولكن يراودني شعور غريب واشعر اني انا سبب انفصالها وللعلم سئلتها كثيراً عن سبب رغبتها في الانفصال وكل مرة تقول لي ان كنت ولم تكن سوف انفصل عن هذا الشاب لانني غير متفاهمة وغير مرتاحة له وانا لم اجبرها اطلاقاً على الانفصال وفي كل مرة اقول لها انتي حرة والقرار لك وهي تقول لي انا مقررة على الانفصال واطلب هذا الشيئ من رب العالمين في كل يوم.اعتذر على الاطالة الحديث وشكراً لكم