أنا مصابة بالعديد من الوساوس، منذ أن سمعت عن الاحتلام والمني وغيرها وأنا أشك في أي شيء يخرج مني، اليوم استيقظت ووجدت بقعة بيضاء صغيرة لها رائحة لا أعلم اذا كانت رائحة مني أم لا ولا أعلم ما هي رائحة المني أصلاً ولا أعلم ان كان نزل لي مني في حياتي كلها، ولكن لم أغتسل لأني افرازات مشابهة كانت تنزل لي قبل الحيض وكانت لها نفس الرائحة وكانت تنزل خلال اليوم مرات متتالية وأنا مستيقظة، أنا صحيح أني كنت أفكر بشخص قبل النوم ولكن لم يكن تفكيراً قذراً في تلك الأمور الخاصة، ولا أتذكر احتلام عند النوم، أنا كنت أقول لنفسي بما أن هذه الافرازات كانت تنزل لي وأنا مستيقظة ولم تكن هناك شهوة ولكن الوسواس يقول لي بأنني كنت خارج المنزل عندما كانت تنزل تلك الافرازات و هناك رجال مع اني لا أهتم لهم ولا أريد أن أنظر إليهم واذا نظرت فجأة أوسوس واتحرك محاولة منع نزول شيء، عندما نزلت تلك الافرازات كنت أظن أنها علامة على اقتراب الحيض ولكن اليوم يعتبر اليوم ١١ أو ١٢ منذ أول الحيض ربما الآن أيام التبويض، مع العلم أني كنت أحس بنزول شيء قبل النوم ولا أعتقد أني كنت بدأت أفكر وقتها. ما يسبب لي الحيرة هو الرائحة، لأن الكمية قليلة جداً وبيضاء وظننت أنها مذي أو ودي لكن يقولون أن المذي والودي لا رائحة لهم، وربما تكون مجرد رطوبات عادية ولكني اشعر بالقلق، فهل ما فعلته صحيح أم يجب أن أغتسل؟