وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد فحسب الاسم المكتوب أسفل السؤال فالسائل رجل
والجواب ما قاله النووي رضي الله عنه: وأما الأجنبي، فإن كانت عجوزا لا تشتهى، استحب له السلام عليها، واستحب لها السلام عليه، ومن سلم منهما لزم الآخر رد السلام عليه،
وإن كانت شابة أو عجوزا تشتهى، لم يسلم عليها الأجنبي، ولم تسلم عليه،
ومن سلم منهما لم يستحق جوابا، ويكره رد سلامه، هذا مذهبنا ومذهب الجمهور. اهـ.
إذن ليس لك السلام ولا التهنئة لما فيه من الفتنة، فاحذر على دينك من النساء وفتنة النساء.