السلام عليكم ورحمة الله
اريد سؤالكم عن امر الطلاق وقعت شجارات وخصومات عديدة بيني وبين زوجتي و قلت لها بعد غضب شديد ليس عندي ما افعله بزوجة لا تطيع كلامي ومر على هذا الكلام قرابة سنتين و ربما تكرر مثل هذا الكلام عدة مرات بطرق مختلفةو في ازمنة مختلفة اثناء نقاشاتنا ولم اكن اعرف ان هناك مايسمى بطلاق الكناية وبعد مرور سنتين رايت بالصدفة مقطع فيديو عن طلاق الكناية وتلك اول مرة اعرف عن موضوع الكنايةوحاولت التذكر وتبين نيتي عن ما قلته لزوجتي في مختلف تلك الاوقات لكن لم استطع تبين ما كان في نيتي في تلك الاوقات و كل ما تذكرته اني كنت غاضب جدا فاقول لنفسي ربما نويت الطلاق و ربما لم انوه و ربما نويته و نسيت ذلك الان لانه لم يكن لي علم بطلاق الكناية ،صرت متوسوسا بشكل خطيرو لم اعد استطع عيش يومي بشكل طبيعي خوفا من ان تكون قد حرمت علي ولا اعرف ما افعله و لكن بعد تفكير طويل ادركت انني دائما كنت اتجنب لفظ الصريح للطلاق و ايضا لو كنت اعلم ما هو طلاق الكناية لما تلفظت به و من شدة خوفي من فقدانها وخوفي من غضب الله ففاتحتها في الامر فقالت لي اقتلني ولا تقل لي ان هناك حل ان اتزوج غيرك واتزوجك من بعد و الان لم تعد لي رغبة في اي شئ فحتى عملي صرت افكر في تركه لاني لم اعد قادرا على اي شئ و انعزلت عن الناس لاني احبها كثيرا و فكرت انها مجرد وساوس وحاولت عدم التفكير في الموضوع لكن بعد كل عدة ايام او شهور اكون جالسا وحدي فاعاود البحث في الموضوع واريد الاشارة انني في فترة بدايتي في الزواج كنت اتعالج من الذهان والوساوس والغضب و الارق والاكتئاب و عندما ااجلس مع نفسي اقول ربما تحقق الطلاق ولكن انا لا اعلم ذلك و ربما فعلته عدة مرات فذنبها علي فصرت ارى الحل لهذا الموضوع هو موتي و ارتاح من تانيب الضمير سؤالي بالضبط ما حكم من لم يكن يعلم شيئا عن طلاق الكناية لكنه نطقه ولم يلحظ ما نيته لجهله بالامر ولكن بعد بحثه عن الامر لم يعده نهائيا وفي حالة نوى فراقها مع الكناية لكن لو علم ان الطلاق يتحقق بتلك الطريقة لما قاله فما الحكم المرجو التدقيق في كلامي و شكرا