كنت في المقبرة أدفن ابنة أخي، ولما أتت الجنازة ذهبت للصلاة عليها مع الناس موقنا أنني على وضوء منذ أن صليت العشاء، وما إن بدأ الامام يذكر الناس بأركان الصلاة ذكرت أنني ذهبت للخلاء بعد صلاة العشاء فمكثت في حيرة من أنني إذا ذهبت لأتوضى ستفوتني الصلاة فنويت الصلاة بدون وضوء حتى أتمكن من حمل وملازمة الجنازة كونني أقرب الناس لها بين الحاضرين أي (عمها).
السؤال: ما حكم أو كفارة ذلك، وماذا عليّ أن أفعل إن كان عليّ ذنب؟
أرجو -شاكراً- أن تفيدوني وأسال الله أن يكتب أجركم.