أختي عليها دين من رمضان الماضي ورمضان الذي قبله.
في رمضان ١٤٤٣ كانت حامل وطلبت منها الدكتورة عدم الصيام لأن فيه مضرة بالجنين
كانت تعاني من تكلس في المشيمة، فطرت رمضان كاملاً وولدت بعد رمضان بشهرين..
وكان في نيتها قضاء رمضان بعد ما تكبر ابنتها قليلاً وتُمسك صحتها...
لما شرعت في قضاء الدين صامت ٧ أيام ودخل رمضان الثاني سنة ١٤٤٤
في رمضان الثاني أيضاً عندها دين ١٠ أيام بسبب العذر الشرعي..
السؤال الآن:
هل في رد قضاء رمضان تبدأ بصيام دين رمضان الأول، أم صيام دين رمضان الثاني...
وهل تقضي وتُطعم على قضاء الدينين؟
وما المجزئ في الإطعام؟
هل يجوز إخراج طعام مطبوخ في البيت، أو طعام جاهز من المطعم؟
وهل يكون الإطعام كل يوم بيومه أم تخرج الإطعام على عدد الأيام دفعةً واحدة؟
وأيضاً هل يشترط لمن أعطيه الإطعام أن يكون فقيراً وأن يكون مسلماً؟
لان عندنا في ليبيا عمالة أفارقة فقراء ولكن مسيحين
أفيديونا بارك الله فيكم