وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:
فلا يجوز النظر في الأبراج, لا للتسلية ولا لغيرها, والنظر في تلك الأمور داخل في سؤال الكهنة, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما. رواه مسلم.
ومعنى أنه لا تقبل منه صلاة أي لا يثاب عليها,
وليس المعنى أنه يقضيها بعد ذلك أو أن ذمته لا تبرأ بفعلها,
بل الواجب على من نظر في تلك الأبراج أن يحافظ على الصلاة في وقتها ويتطهر لها، وتبرأ ذمته فلا يطالب بها مرة أخرى ولكنه لا يثاب عليها.
فيجب عليك أخي السائل أن تتوب إلى الله تعالى من قراءة تلك الأبراج,
وتوبتك تكون بالكف عن القراءة فيها والندم والعزم مستقبلا على عدم العودة,
فإذا تبت إلى الله من ذلك قبل الله تعالى توبتك وعفا عنك. وقد قال تعالى: ((وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون)).