وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم
أولا: حق الرجل مثنى وثلاث ... هذا شرعنا الكريم، والرجل قد يحتاج الثانية لعدة أسباب، اجتماعية أو غريزية أو نفسية، وهذا حقه.
ثانيا : ربما ظروف أختك وعدم وجود شاب أعزب يتقدم لها جعلها ترضى أن تكون ضرة، خاصة إذا كبرت في السن، فإذا كان الأمر كذلك فلا تقف في وجهها.
ثالثا: من المهم أن تسألوا عن أخلاق الرجل ودينه؛ فإذا كان صاحب خلق ودين فعلى أختك بعد ذلك أن تكثر من الاستخارة،
ولا بد أيضا من التأكد أن الرجل عازم على الزواج مطلقا أم أنه ربما من الذين يحبون التجريب في حياتهم، فتكون خسارة أختك أكبر من ربحها.
أخيرا وهذا أمر مهم فليس من أخلاق الصحبة أن ترضى أختك بالزواج من زوج صديقتها، نعم يجوز شرعا ، لكن ليس ذلك من أخلاق الكرام.