السلام عليكم،
يستعمل الكثير من الإخوة روابط لتيسير حفظ القرآن و تمتيتنه في صدورهم.لكن سمعت أخا يستعمل هذه الجملة كربط: "تاب يونس من الدخان فصارت صحته كالحديد"، فلم أستطع أن أخفي عدم رضاي عن إستعمال هذا الرابط الذي أنتج معنى قبيح لا يجوز نسبه لنبيّ من أنبياء الله. فقال الأخ الذي لا أشك في حسن نيّته أن هذه الروابط لا يجب النظر إلى معانيها و أصرّ بأن هكذا استعمال جائز و لا يجب الإنكار على من قال به. أنا متيقّن بأنه لو كان إسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مكان نبي الله يونس لما أجاز لنفسه استعماله.
أنيرونا بارك الله فيكم