السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يجب علي اخراج مال او قضاء شهر رمضان الفائت في حالة: اني اصبت بمرض وخضعت لعملية زرع كبد وجب علي بعدها تناول الادوية مدى الحياة كل 12 ساعة. بعد العملية مباشرة اخذت العديد من الادوية بمعدل جرعة كل ساعتين فلم يسمحوا لي بصيام رمضان الفائت وطلبوا مني ان لا اكن لحوحة لانه من الافضل عدم الصوم الى الابد لكني لا استطيع الافطار اذ تنهمر الدموع من عيني كلما فكرت في اني لن استطيع قضاء واجب ديني وانا في سن الشباب لكن الان الحمد لله اخذ الادوية كل 12 ساعة واخبروني اني استطيع والحمد لله الصوم (لانني اصررت على ذلك) بشرط ان لا تتجاوز ساعات الصيام 14 ساعة كاقصى حد لذلك يستحيل علي الصيام ان جاء رمضان في الصيف ان احياني الله تعالى بخير لكن رمضان هذا استطيع صيامه ان شاء الله.
مع العلم عندما سألت أكثر من 10 أشخاص خضعوا لنفس العملية منذ العديد من السنين اجابوا انهم لا يصومون ابدا ذلك انهم يخافون ان تاخير اخذ الجرعة قد يؤثر على صحتهم لكن طبيبتي والتي هي نفسها طبيبتهم لم تذكر اي اخطار بحفظ الله مادمت لا اتجاوز 14 ساعة صياما, هي فقط ذكرت انها تحبذ ان لا يفتقر جسدي الى الماء كل هذه الساعات لكن عندما قلت اني اريد الصيام لم تعترض. لذلك اردت طرح هذا السؤال مالذي افعله برمضان المنقضي الذي لم استطع صيامه ولا اظنني استطيع قضاءه فقد سمحت ب30 يوما على مضض.
وجازاكم الله كل خير والسلام.