وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم فقد قال النووي رحمه الله تعالى: ويجب أن يتوب من جميع الذنوب،
فإن تاب من بعضها صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب، وبقي عليه الباقي. انتهى.
فاستفيدنا من كلامه أمرين :
أولا أنه يجب التوبة من جميع الذنوب.
ثانيا : تصح التوبة من بعض الذنوب، ولكن ليس معنى هذا أن تصر على باقي المعاصي بل الواجب التوبة من جميع الذنوب.
أما سؤالك الثاني فمشاهدة وقراءة أفلام وكتب السحر والشرك إن لم يتأثر بها ولم يرضاها ولا أحبها ولكنه يتسلى بها إن كان كذلك فلا أقل من الكراهة.
وأما مع الرضى بالكفر فهو كفر ، ومع الرضى بالسحر فهو ذنب عظيم ويخشى أن يصل إلى الكفر.
أخيرا أجبتك حسب مذهبنا الشافعي، ونحن نفتي في الموقع بالمذاهب الأربعة المعتمدة لدى الأمة الإسلامية.