اتفق الأئمة الأربعة والجمهور على أن المأموم يدرك الركعة: بإدراك الركوع مع الإمام، وإن لم يقرأ شيئًا؛
قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَدْرَكَ الرُّكُوعَ فَقَدْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ» رواه أبو داود.
وضابطه: أن يلحق المأمومُ الركوعَ مع الإمام مطمئناً، بأن يلحق معه تسبيحة واحدة على الأقل.
ومن لحق الإمام بعد الرفع من الركوع، فيقتدي به ويعيد هذه الركعة التي تعد فائتة في حقه.
والله سبحانه وتعالى أعلم.