وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم،الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد طه الأمين، وعلى آله وآصحابه أجمعين، وبعد.
أخي الكريم، صلاة السنة لا توجب عقابا من الله تبارك وتعالى في تركها، فصلاة السنة هي سياج للفرائض، وتكمل فيها الفرائض، لما يحدث فيها من نقص، وتركها يوجب العتاب من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن تبعهم بإحسان يصلون السنة، ويحافظون عليها لأنها سنة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحافظون عليها لأنها سنة، وقد وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يعني من كونها سنة، أن يتركها الإنسان، وينشغل عنها،ففي حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله -تعالى-: من عادى لي وليا؛ فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه. وما ترددت عن شيء أنا فاعله، ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت، وأنا أكره مساءته. رواه البخاري.
عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعةً بُني له بيتٌ في الجنة، أربعًا قبل الظُّهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر. أخرجه الترمذي.
والحمد لله رب العالمين.