عندي زميل في الدراسة إستشهد منذ حوالي ٨ أشهر.ولكن هاذا الشخص أخلاقه كانت سيئة.كان ما في على لسانه غير الشتم وقذف النساء المحصنات.المهم سؤالي أنه كان يشتمني ويغلط علي كثير.ويشهد الله علي إنه ما كنت املك القوة لحتى أسكته أو اوقفه عند حده.إذا كنت بدي أسب عليه.بحسب حساب أنه أمه متوفيه الله يرحمها ويحسن إليها.ف بصراحة مش قادر أسامحه ولا انو قلبي راضي يسامحه.لإنو كثير آذاني.وبتعرف ذنب قذف المحصنات غير هين عند الله.وبتعرف إنه يوم القيامة في أداء الحقوق لأصحابها.وبدي تنصحوني.من جهة قلبي مش راضي يسامحه.ومن جهة بقول خلص خلي قلبك يرق شوية.بس ما بعرف ما عم احسن اسامحه.فهل إذا طالبت بحقي يوم القيامة رح أكون سبب عذابه.طبعا مو بس علي كان يغلط.في برقبته كثير ناس.هل ممكن آخذ من حسناته من دون أن يتعذب.او هل يجوز لي الطمع في الحسنات لمصلحتي.وشكرا