وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم فقد جاء في الحديث الشريف (( لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث فلقيه فليسلم عليه، فإن رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم)). فهذا في حق المتخاصمين, وفي حق من يقابل صاحبه ويراه أمامه ثم لا يكلمه أو يسلم عليه إعراضا عنه وهجرا له.
أما ما حصل معك من الانشغال فلا يعتبر قطيعة ولا هجرا فلا حرج ولو طالت المدة طالما أنك لم تهجر صاحبك.
وأما الآن فالحرج على صاحبك إذا هجرك، ومع هذا فاستمر بالتواصل معه، ولا تسمح للشيطان أن يفسد ذات بينكم.